واشنطن تغازل القاهرة بـ”مستند حقائق”

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن زيارة يجرها الوزير أنتوني بلينكن إلى الشرق الأوسط تشمل، مصر وإسرائيل والضفة الغربية في رحلته الرابعة للمنطقة.

وكتب بلينكن في تغريدة ، “أتوجه إلى مصر وإسرائيل والضفة الغربية. في رحلتي الرابعة إلى المنطقة بصفتي وزيرا للخارجية لنؤكد التزامنا بتعميق العلاقات الثنائية والعلاقات بين الشعوب، وتعزيز حقوق الإنسان، وتقوية الأمن الإقليمي والعالمي”.

وأكدت الخارجية الأمريكية في بيان سابق أن بلينكن سيزور القاهرة، في الفترة من 29 إلى 30 يناير، حيث سيلتقي بالرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية سامح شكري، وكبار المسؤولين المصريين لدفع الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر وتعزيز السلام والأمن في المنطقة، بما في ذلك من خلال الدعم المشترك للانتخابات في ليبيا والعملية السياسية الجارية بقيادة السودان.

وعلى ضوء الزيارة المقررة للوزير إلى مصر نشرت الخارجية الأمريكية “مستند حقائق” عن العلاقات التي تجمعها مع مصر، معددة أبرز نقاط الشراكة والفرص.

وتحدثت الوزارة  في المستند: عن الشراكة القوية والمتنامية تاريخيا بين البلدين، فضلا عن تعزيز الأمن الإقليمي إذ تتعاون الولايات المتحدة ومصر بشكل وثيق لتهدئة النزاعات وتعزيز السلام المستدام، من خلال دعم الوساطة التي تقدمها الأمم المتحدة للمساعدة على إجراء الانتخابات في ليبيا في أقرب وقت ممكن، واستعادة الانتقال السياسي في السودان بقيادة مدنية من خلال الاتفاق السياسي الإطاري. كما تشترك الولايات المتحدة ومصر في التزام لا يتزعزع بحل الدولتين المتفاوض عليه باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق حل دائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، كما أن الولايات المتحدة منخرطة مع مصر والسودان وإثيوبيا، للتوصل إلى حل دبلوماسي سريع بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير الذي يحمي مصالح الأطراف الثلاثة، بحسب الخارجية الأمريكية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد